حاباد.. ما تاريخ الحركة اليهودية المتطرفة بعد ظهور علمها في فيديوهات المقاومة الفلسطينية؟ - بوابة مولانا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك فيبوابة مولانا نقدم لكم اليوم حاباد.. ما تاريخ الحركة اليهودية المتطرفة بعد ظهور علمها في فيديوهات المقاومة الفلسطينية؟ - بوابة مولانا

محمد حسين
نشر في: الجمعة 12 يوليه 2024 - 6:12 م | آخر تحديث: الجمعة 12 يوليه 2024 - 6:12 م

نشرت المقاومة الفلسطينية مقطع فيديو لأحد عملياتها القتالية في حي تل السلطان برفح، والذي تمكنت خلالها من استهداف جنود الاحتلال وآلياتها العسكرية وعلى رأسها دبابة الميركافا، والتي رُفع على ظهرها راية صفراء تمثل شعار أحد الحركات الصهيونية المتشددة.

ونستعرض قصة ذلك العلم في التقرير التالي:

* من شرق أوروبا..فلسفة احتلال صهيونية


تعد منظمة حباد واحدة من مدارس اليهودية الأورثوذوكسية، ومقرها في بروكلين بولاية نيويورك، وهي أكبر منظمة يهودية في العالم، تأسست عام 1788.

كلمة "حباد" هي اختصار عبري للملكات الفكرية الثلاث "الحكمة، والفهم والمعرفة"، وكلمة "لوبافيتش" هي اسم المدينة في بيلاروسيا حيث تمركزت الحركة لأكثر من قرن.

وكان مؤسس منظمة حباد في القرن الثامن عشر، الحاخام شنيور ملادي، مؤمنا قويا بأن إسرائيل يجب أن تحتفظ بالسيطرة على كل أرض إسرائيل التوراتية على حد ادعاءات الأفكار الصهيونية.

وتؤمن حركة حاباد بأن احتلال الضفة الغربية وغزة والجولان ضرورة لأمن إسرائيل، وعلق أحد عناصر الحركة على أحد المباني في بلدة بيت حانون لافتة كتب فيها: "أول بيت حاباد" في غزة.

* دعم نتنياهو

قامت بتمويل الحملة الدعائية لبنيامين نتنياهو فى آخر أسبوعين من حملته الانتخابية عام 1996 التى بفضلها حسم فوزه على شيمون بيريز، ولها فروع فى كل مكان فى العالم. أما عن أشهر مواقفها السياسية، فهى تعادى مبدأ التنازل عن الأرض مقابل السلام أو وقف بناء المستوطنات على الأراضى الفلسطينية، وتقاوم أوامر الإخلاء من أى حكومة إسرائيلية حتى ولو كان ذلك من خلال العنف والمواجهات مع الشرطة، وفقا للكاتبة هبة القدسي.

*ما سر وجود تاج على علم حاباد؟

وتتضمن معتقدات المنتسبين الحركة أن شخصا مثاليا سيظهر في آخر الزمن يأتي بالخلاص لليهود، يطلقون عليه "هامشياح بن دافيد/ المسيح بن داوود"، يقاتل من يكرهونهم حتى يخضعهم.

ويأتي التاج الموجود على هذا العلم من الاعتقاد الشائع بأن المسيح ينحدر من الملك داود، ولذلك يُشار إليه أحيانًا باسم الملك المسيح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق