بعد تأجيل الافتتاح.. المهرجان القومى للمسرح المصرى يعيد حسابات دورته الـ17 - بوابة مولانا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك فيبوابة مولانا نقدم لكم اليوم بعد تأجيل الافتتاح.. المهرجان القومى للمسرح المصرى يعيد حسابات دورته الـ17 - بوابة مولانا

تقرير ــ حاتم جمال الدين وإيناس العيسوى:
نشر في: السبت 13 يوليه 2024 - 10:00 م | آخر تحديث: السبت 13 يوليه 2024 - 10:00 م

- الانتهاء من مشاهدات الأعمال المتقدمة للمشاركة فى دورة سميحة أيوب
- مسرح الدولة يستعد للمنافسة بعروضه المميزة.. والجدل مستمر على معايير اختيار المكرمين

بدأ العد التنازلى من جديد لانطلاق الدورة الـ 17 من المهرجان القومى للمسرح، وذلك بعد أن قرر الفنان محمد رياض رئيس المهرجان تأجيل افتتاح الدورة لمدة 15 يوما؛ يجرى خلالها مراجعة حسابات الدورة التى تحمل اسم سيدة المسرح الفنانة سميحة أيوب، واستكمال جميع العناصر التى من شأنها خروج المهرجان فى أفضل صورة كما قال رياض فى بيان مصور على صفحة المهرجان على السوشيال ميديا.

وكانت إدارة المهرجان قد تمسكت بإقامة حفل الافتتاح فى المسرح الكبير بدار أوبرا القاهرة، والذى يخضع حاليا لأعمال الصيانة السنوية، والتى ينتظر انتهاؤها فى 30 يوليو الجارى، واستغلال فترة الانتظار فى التركيز على إنهاء كل التفاصيل، ومنها إعداد مطبوعات، والتى تشمل كتالوج المهرجان، و10 كتب عن المكرمين، وذلك بعد أن تم الإعلان بشكل كامل عن قائمة المكرمين، والتى تضم 6 ممثلين هم أحمد بدير وأسامة عباس وسلوى محمد على وأحمد آدم، وعزت زين، وحسن العدل، والمخرج الأوبرالى عبد الله سعد، والناقدة الدكتورة نجوى عانوس، والكاتب والمنتج المسرحى أحمد الإبيارى، ومصمم الاستعراضات دكتور عاطف عوض.

ووسط الاستعدادات الجارية والاجتماعات المستمرة لإدارة المهرجان، شهدت الأوساط المسرحية نقاشا حادا، وجدلا حول القواعد التى يتم على أساسها اختيار المكرمين، وذلك بداية من العدد الذى يشمل 10 مسرحيين، والذى رأه البعض عددا كبيرا يأخذ من قيمة التكريم، مرورا بالاختيارات والتى أبدى آخرون تحفظهم على بعضها، ومنهم المخرج حسام الدين صلاح والذى أبدى اعتراضا على أسماء بذاتها، رأى فى اختبارها مجاملة وانحياز لفنانين ارتبطت تجاربهم بمسرح القطاع الخاص، ولم يقدموا أعمالا ذات قيمة مسرحية كبيرة تستحق التكريم.

وقال حسام الدين صلاح فى تصريحات لـ«الشروق»: يجب أن يكون التكريم على أساس الجهد والتأثير فى الحركة المسرح المصرى، وتقديم أعمال تحمل قيمة فنية على مدار سنوات، وألا يكون اختيارا لأسباب دعائية بعيدا عن قيمة حقيقية للفنان المكرم.

وأضاف أن اختيار عدد كبير من الممثلين لعمل ضجة حول المهرجان يأخذ منه ولا يضيف إليه، مشددا على ضرورة ألا يشوب التكريم أية شبهات مجاملة، أو انحياز شخصى، وأن يكون الاختيار على أساس السيرة الذاتية الموثقة للشخص الذى سيتم تكرمه، والتى تضم قائمة أعماله، وما أحدثته تلك الأعمال من تأثير انعكس على مقالات نقدية معتبرة، وكذلك الجوائز التى حصدها خلال مسيرته، والأبحاث والكتب التى أثرى بها مكتبة المسرح المصرى.

وحذر المخرج المسرحى من الاعتماد على جماهيرية الفنان فى اختياره للتكريم، وقال إن الجماهيرية فى كثير من الأحيان تكون خادعة، وأن تمتع الفنان بنجومية كبيرة لا يعنى أن ما يقدمه من فن يستحق الاحتفاء به.

وعلق قائلا: إن التكريم فى المهرجان يمثل مكافأة للفنان الذى أبدع وأحدث تغييرا فى عالم المسرح، ولذلك يقدمه المهرجان كنموذج يقتدى به الأجيال الجديدة، ومن هنا لا يجوز تقديم فنان يقدم فنا تجاريا كقدوة لشباب المسرحيين.

ومن موقعه كمدير المهرجان أكد الفنان ياسر صادق أن المهرجان القومى للمسرح المصرى، يسير على منهج واضح، وأن اختيار الفنان للتكريم يكون على أساس تأثير مشروعه فى المسرح بصرف النظر عن اتجاهات، وإن كان قد قدمه بالقطاع الخاص أو على مسارح الدولة، وذلك لأن المهرجان معنى بالمسرح المصرى بكل طوائفه.

وقال إن إدارة المهرجان لديها الرغبة فى تكريم كل المسرحيين أصحاب التجارب فى حياتهم، وألا يكون التكريم بعد الوفاة، وإسقاط الضوء على تجارب فنية فى مسرح الثقافة الجماهيرية، وكذلك القطاع الخاص الذى يمثل أحد أجنحة الحركة المسرحية، مشددا على وجود كثير من التجارب الجادة فى القطاع الخاص، مستشهدا بتجربة الفنان محمد صبحى، والذى لم يقدم أى عمل على خشبات مسارح الدولة.

وأشار إلى أن تكريم أحمد الإبيارى ليس فقط لأنه كاتب مسرحى، ولكن تقديرا لدوره كمنتج فى الحفاظ على تراث أبو السعود الإبيارى، وإعادة قراءة مسرح الريحانى، فضلا عن صموده ضد حملة تصفية القطاع الخاص، والذى تم حصاره وتدميره على مر السنوات حتى هاجر إلى الخارج.

كذلك ألمح إلى تكريم الدكتورة نجوى عانوس، والذى يأتى تقديرا لرحلة طويلة قدمت فيها دراسات مهمة عن تاريخ المسرح المصرى، وتقديمها 36 كتابا عن المسرح، إضافة إلى إهدائها مخطوطات أصلية للكاتب المسرحى إبراهيم رمزى لمكتبة المركز القومى للمسرح.

وأوضح أن الجدل المثار حول اختيار عدد من الممثلين للتكريم يرجع إلى أن الممثلين هم الأشهر فى مخاطبة الجمهور، وبسبب النجومية يتجه الحديث حول المكرمين بطبيعة الإعلام إلى مساحات مختلفة، وقد تأخذ الناس من مشروع الفنان وتجربته فى عالم المسرح إلى أبعاد أخرى.

وعلق ياسر صادق بقوله: «يحق لأى شخص أن يبدى رأيه فى التكريمات، ولكن ليس من حقه أن يطعن فى زميل له تم اختياره للتكريم».

وبعيدا عن الجدل الدائر حول تأجيل الافتتاح والتكريمات، بدأت تتضح ملامح عروض الدورة الجديدة من مهرجان المسرح المصرى، وانتهت أعمال لجنة مشاهدة واختيار العروض المتقدمة للمشاركة فى المهرجان من خارج مسرح الدولة، والتى تشكلت برئاسة المخرج حسن الوزير، وعضوية كل من الفنانة فاطمة الكاشف، والمخرج والفنان جلال عثمان، والناقد باسم صادق، والدكتورة لمياء أنور، ومينا إبراهيم مقررا للجنة.

فيما ينافس فيها مسرح الدولة بمجموعة من العروض التى حققت صدى خلال هذا الموسم؛ حيث وضعت إدارة المسرح بهيئة قصور الثقافة قائمة العروض على أساس نتائج المهرجان الختامى لمسرح الأقاليم، واختيارات لجان التجارب النوعية، ونوادى المسرح، وتضم القائمة عرض «الطاحونة الحمراء» لفرقة القاهرة الفائز بالمركز الأول بمهرجان مسرح الأقاليم، و«الحضيض» لفرقة قصر ثقافة الأنفوشى صاحب المركز الثانى، و«السد» لفرقة دمنهور المسرحية والذى جاء بالمركز، و«اللعبة» لفرقة سوهاج القومية وجاء بالمركز الرابع، فيما يمثل التجارب النوعية عرض «كاسبر» لفرقة قصر ثقافة الأنفوشى، ومن نوادى المسرح عرض «طقوس الإشارات والتحولات» لفرقة قصر ثقافة السلام بالقاهرة.

وكشفت إدارة مسرح الهناجر عن ترشيحها لعرضين من إنتاجها للمنافسة فى المهرجان، وهما «الأرتيست» للمخرج محمد زكى، و«نساء بلا غد» للمخرجة نورة غانم، بينما ينتظر أن يشارك قطاع صندوق التنمية الثقافية بعرضين، وهما «حاجة تخوف» من إخراج خالد جلال، و«بعيد عنك» إخراج محمد عبد الستار، وينافس البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية بمسرحية «عامل قلق» للمخرج إسلام إمام.

وبات فى حكم المؤكد مشاركة البيت الفن للمسرح بعرض «مش روميو وجوليت» للمخرج عصام السيد، إنتاج المسرح القومى، و«النقطة العميا» إخراج أحمد فؤاد، إنتاج مسرح الغد، و«مرايا ألكترا» إخراج أيمن مصطفى، إنتاج مسرح الشباب، و«العيال فهمت» إخراج شادى سرور، و«يوم عاصم جدا» إخراج عمرو حسان، وإنتاج مسرح الكوميدى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق