آخرها بوتين بدل زيلنيكسي.. زلات لسان بايدن عرض مستمر - بوابة مولانا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك فيبوابة مولانا نقدم لكم اليوم آخرها بوتين بدل زيلنيكسي.. زلات لسان بايدن عرض مستمر - بوابة مولانا

عبدالله قدري
نشر في: السبت 13 يوليه 2024 - 5:14 م | آخر تحديث: السبت 13 يوليه 2024 - 5:14 م

ارتكب الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال فترة رئاسته، العديد من الأخطاء الكبيرة في أسماء القادة والشخصيات العالمية.

وتعرض "الشروق" في هذا التقرير، بعض الأمثلة البارزة عن هذه الأخطاء.

• الرئيس الأوكراني وليس بوتين

خلال مؤتمر صحفي، قال بايدن: "والآن أريد أن أسلم الكلام لرئيس أوكرانيا، الذي لديه شجاعة وعزيمة كبيرة، السيدات والسادة، الرئيس بوتين"، لكنه كان يشير إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي كان يقف بجانبه.

ودافعت المستشارة الألمانية أولاف شولتس، عن بايدن قائلة: "زلات اللسان تحدث، وإذا كنت تراقب الجميع باستمرار، ستجد ما يكفي منها".

• كامالا هاريس "نائب الرئيس ترامب"

في نفس المؤتمر، وعند الحديث عن نائبته كامالا هاريس، أطلق عليها عن طريق الخطأ اسم "نائب الرئيس ترامب".

قال: "انظروا، لم أكن لأختار نائب الرئيس ترامب إذا لم تكن مؤهلة لتكون رئيسة. لذا، لنبدأ من هناك".

كما واجه صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لوصف "رؤساء الأركان"، مشيراً إلى المجموعة من القادة العسكريين بأنها "القائد الأعلى".

• خلط بين القادة الأوروبيين

في فبراير الماضي، ادعى بايدن بشكل خاطئ أنه التقى بالرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران في قمة G7 في عام 2021، على الرغم من وفاة ميتران في 1996.

وفي نفس الأسبوع، قال إنه تحدث مع المستشار الألماني الراحل هيلموت كول الذي توفي 2017، عن أحداث شغب 6 يناير 2021.

• الأخطاء المتعلقة بأيرلندا

في العام الماضي، خلال زيارة لأيرلندا، خلط بايدن بين اسم فريق الرجبي النيوزيلندي "All Blacks" والقوة شبه العسكرية البريطانية "Black and Tans".

قال: "انظروا إلى هذه الربطة التي أرتديها، هذه ربطة شجر البرسيم؟ أعطاها لي أحد هؤلاء اللاعبين هنا، وهو لاعب رجبي رائع فاز على "Black and Tans"، وقام بايدن بتصحيح نفسه لاحقا خلال الخطاب، وأوضح البيت الأبيض أن الإشارة كانت واضحة لمشجعي الرجبي الأيرلنديين.

• نانسي بيلوسي

أثناء الإشادة برئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، قال بايدن إنها ساعدت في إنقاذ الاقتصاد خلال الكساد الكبير، وكان يقصد في الواقع الركود الكبير خلال عام 2008.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق